منتديات اهل بيت امر
دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» كم صدبق لك وانواع الاصدقاء
السبت أكتوبر 30, 2010 3:21 pm من طرف admin

» أعشاب لها فوائد طبية
الخميس أكتوبر 28, 2010 6:19 am من طرف yolia

» هل نعرف المؤسسات الموجودة في البلدة (بيت امر) و الادوار التي تقوم بها
الأربعاء أكتوبر 13, 2010 8:38 am من طرف واحد من الشعب

» كيفية الحب
الأربعاء أكتوبر 13, 2010 8:30 am من طرف واحد من الشعب

» اقوال و حكم
الأربعاء أكتوبر 13, 2010 7:39 am من طرف واحد من الشعب

» هل ما زالت الأم مدرسة؟
الأربعاء أكتوبر 13, 2010 7:16 am من طرف واحد من الشعب

» بماذا ترد اذا سالك اسرائيلي هل تكرهني؟
الأربعاء أكتوبر 13, 2010 7:00 am من طرف واحد من الشعب

» هل آلشآب آلمدخن ج ــذآب؟؟؟!
الأحد أكتوبر 10, 2010 6:17 am من طرف واحد من الشعب

» عندما تستغل المشاعر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الأربعاء فبراير 03, 2010 11:47 am من طرف ayoosh

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


التبادل الاعلاني

إيليا النبي الهارب (1ملوك 19)

اذهب الى الأسفل

ايقونة المواضيع إيليا النبي الهارب (1ملوك 19)

مُساهمة من طرف ابو الياس في الأربعاء سبتمبر 23, 2009 7:42 pm

إيليا النبي الهارب (1ملوك 19)

أرسلت إيزابل رسولاً إلى إيليا تقول: هكذا تفعل الآلهة وهكذا تزيد، إن لم أجعل نفسك كنفس واحد منهم، في نحو هذا الوقت غدًا. عندما سمع إيليا ذلك خاف، وقام ومضى لأجل نفسه، وأتى إلى بئر سبع التي ليهوذا وترك غلامه هناك. وجلس تحت رتمة وطلب الموت لنفسه، وقال «قد كفى الآن يا رب خذ نفسي لأني لست خيرًا من آبائي».
لقد شعر إيليا بالخوف والإحباط واليأس، وترك خدمته وشركته وطلب من الرب أن يأخذ نفسه. حتى أنه عندما سأله الرب «ما لك ههنا يا إيليا؟» كان الرد: «إن بني إسرائيل قد تركوا عهدك، ونقضوا مذابحك وقتلوا أنبياءك بالسيف فبقيت أنا وحدي، وهم يطلبون نفسي ليأخذوها». وعندما كرّر الرب السؤال عليه خارج المغارة كانت الإجابة نفس الإجابة.
ومن هنا نرى أن إيليا عندما فكّر في تهديد إيزابل، وفسّر أموره بطريقة منطقية بشرية؛ توصّل إلى استنتاج مخيف: أنه ميت لا محالة، ولا أمل في النجاة. ولهذا خاف، وشعر باليأس، وطلب من الرب أن يأخذ نفسه.
ولكن ماذا كان العلاج الإلهي لهذا النبي الخائف الهارب اليائس؟
لقد عالجه الرب بتصحيح مفاهيمه وتعليمه وإرشاده.
فقد صحح له الرب ثلاثة أمور، كانت سبب خوفه وإحباطه:
أولا: صحّح الرب له استنتاجه أنه بقى وحده. لقد قال له إنك لست وحدك تعبدني ولكني أبقيت في إسرائيل سبعة آلاف كل الركب التي لم تجث للبعل وكل فم لم يقبله.
ثانيا: صحّح الرب له توقعاته، فالرب يتعامل معنا ليس بالريح العظيمة التي تشق الجبال وتكسر الصخور أو الزلزلة أو النار، بل في صوت منخفض خفيف. إن الله موجود وعمله أكيد، ولكن بصورة تختلف عن توقعاتنا البشرية.
ثالثًا: صحّح له قراراته، فبدلاً من أن يطلب الموت لنفسه، أرسله الرب راجعا ليمسح حزائيل وياهو ويمسح أليشع نبيًا عوضًا عنه.
إن الرب في علاجه لخوفك ليس يسمعك ويضمك فقط، لكنه يعلّمك ويرشدك أيضًا.
لقد أثبتت الأيام صدق الرب وكذب إيزابل. فإيليا لم يرَ الموت مطلقًا، لكنه صعد حيًّا في مركبة نارية إلى السماء. وإيزابل لم تستطع أن تقتل إيليا، بل أن إيليا تنبأ عليها بالموت فماتت ولحست الكلاب دمها.

أخي القارئ.. إن الكثير مما تخاف منه لن يحدث أبدًا، بل قد يحدث عكسه تمامًا!
تعالَ إلى الرب في محضره، ليصحِّح استنتاجاتك وتوقعاتك وقراراتك، ليعلِّمك طريقه وليس طريقك. وأيضًا ليرشدك ماذا تفعل وكيف تتصرف وماذا تختار.
ثق أنه يعلِّمك.كثيراً ما تخدعنا تفسيراتنا واستنتاجاتنا؛ فنعيش أسرى خوف كاذب أو قلق زائف.
__________________
avatar
ابو الياس
ادارة الشبكة
ادارة الشبكة

ذكر عدد المساهمات : 14
نقاط 42
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 23/09/2009
العمر : 30

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى