منتديات اهل بيت امر
دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» كم صدبق لك وانواع الاصدقاء
السبت أكتوبر 30, 2010 3:21 pm من طرف admin

» أعشاب لها فوائد طبية
الخميس أكتوبر 28, 2010 6:19 am من طرف yolia

» هل نعرف المؤسسات الموجودة في البلدة (بيت امر) و الادوار التي تقوم بها
الأربعاء أكتوبر 13, 2010 8:38 am من طرف واحد من الشعب

» كيفية الحب
الأربعاء أكتوبر 13, 2010 8:30 am من طرف واحد من الشعب

» اقوال و حكم
الأربعاء أكتوبر 13, 2010 7:39 am من طرف واحد من الشعب

» هل ما زالت الأم مدرسة؟
الأربعاء أكتوبر 13, 2010 7:16 am من طرف واحد من الشعب

» بماذا ترد اذا سالك اسرائيلي هل تكرهني؟
الأربعاء أكتوبر 13, 2010 7:00 am من طرف واحد من الشعب

» هل آلشآب آلمدخن ج ــذآب؟؟؟!
الأحد أكتوبر 10, 2010 6:17 am من طرف واحد من الشعب

» عندما تستغل المشاعر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الأربعاء فبراير 03, 2010 11:47 am من طرف ayoosh

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


التبادل الاعلاني

قلب امراة فاضله المسيييييييييييييح

اذهب الى الأسفل

ايقونة المواضيع قلب امراة فاضله المسيييييييييييييح

مُساهمة من طرف ابو الياس في الأربعاء سبتمبر 23, 2009 3:14 pm

قلب امراة فاضله


وفيما كان يسوع في بيت عنيا في بيت سمعان الأبرص، تقدّمت إليه امرأة معها قارورة طيب كثير الثمن فسكبته على رأسه وهو متكئ (
مت 26: 6 ،7)


لم تكن هذه المرأة تعرف أو تفكِّر في أن الملايين سيقرأون سجلاً لهذه النغمة العميقة في التكريس الشخصي، ولا كانت تتخيل أن عملها هذا سيدوَّن في الكتاب المقدس بأمر السيد نفسه، وأن ذِكرْ ما عملته لن ينمحي أبداً. لم تفكر في أي من ذلك. لم ترَ ذلك ولا كانت تحلم بهذه الشهرة العظيمة حتى تفعل ما فعلت. فلو كان الأمر كذلك، لسلب ذلك من عملها الجمال، وجرَّد ذبيحتها من أي شذا طيب. والرب المبارك أثنى على هذا العمل وقرر بأنه لن يُنسى. ليس فقط أنه زكَّى عملها ومدحه في ذات اللحظة، لكنه أشار أيضاً إلى هذا العمل كأمر يُذكر في المستقبل. وهذا كان كافياً تماماً لقلب هذه المرأة إذ حظيت بمُصادقة الرب. لقد أمكنها أن تُقدم شيئاً حسناً وفي ذات الوقت تحتمل الغضب والانتقاد حتى من التلاميذ، بل وأن تسمع بأذنيها أن عملها هذا ما هو إلا "إتلاف". إلا أن ما قاله لها السيد كان كافياً لإنعاش قلبها.

باختصار لقد كان قلب هذه المرأة ممتلئاً بالمسيح، وهذا أعطى لِما عملته قيمته العُظمى. وقد يُسمي الآخرون هذا إتلافاً. لكننا نثق ونوقن تماماً أنه لا يوجد شيء يُعتبر إتلافاً إذ يُسكب لأجل المسيح. لقد أدان الناس هذه المرأة وهي على صواب. وأن نكرم شخصه الكريم في وقت فيه الأرض ومملكة الظلمة تقاوم شخصه، فإن هذا ـ مثل ما فعلته هذه المرأة ـ هو أغلى عمل وأكبر خدمة يمكن لأي مخلوق أن يقوم بها!

لقد كان ـ له المجد ـ ذاهباً ليُقدَّم ذبيحة، والظلال كانت طويلة، والكآبة كثيفة، والظلمة حالكة، الصليب بكل أهواله يقترب، وهذه المرأة كانت تنتظر ذلك كله، وأتت لتسبق وتدهن جسد سيدها المعبود.

لقد قامت الإمبراطوريات وازدهرت ثم ولَّت وصارت طي النسيان. لكن عمل هذه المرأة لا يزال حياً وسيظل كذلك على الدوام. إن يد السيد قد وضعت نصباً تذكارياً خاصاً لهذه المرأة، ومن نوع لا يمكن أن يُباد أو ينتهي تأثيره. يا ليت الرب يعطينا نعمة فنقتدي بهذه المرأة الفاضلة. ويا ليت أعمالنا ـ أيّاً كانت ـ تكون ثمراً لقلوب تُقدِّر وتعتز بالرب المصلوب والمرفوض والغائب عنا بالجسد الآن، إلى أن يجيء!

منقوووول

__________________


عايز تشوف الاغرب الى محدش شافه

لوحات من صنع المطر

نصائح تخلى الصلاة باللاجبيه متعة
avatar
ابو الياس
ادارة الشبكة
ادارة الشبكة

ذكر عدد المساهمات : 14
نقاط 42
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 23/09/2009
العمر : 31

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى